منتدى صرخات شعرية
أهلا ومرحبا بك ، يسعدنا انضمامك الى اسرتنا فى { منتديات ربعاوى فى سجون ببلاوى }مرحبًا عدد ما أزهر بالأرض من زهور مرحبا بك ممزوجة .. بعطر الورد ، ورائحة البخور

منتدى صرخات شعرية

أربعة لا يَثبت معها مُلك ،غش الوزير، وسوء التدبير، وخُبثُ النِيَّة ، وظُلم الرَّعيّة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول
اناصعيدى----------- ياسآئلى من أنا ؟ وعن نسبى أنا نجم وأهلى فى السما أقمار ----------- انا سوهاجى اسيوطى قناوى وبلادى بلاد البارود والنار ----------- انا مع الحق والشرعيه‎‎ وبوجه للمعرصين إنذار ----------- انا صعيدى محترم ارفض المسخرة والعار ----------- وأرفع سلاحى فى جه الطغاة يسقط حكم العسكر الأشرار ----------- انا الصعيدى انا مسلم اصون عرضى واحمى العار ----------- لآ أنا عمرو ولا بكرى ولا انا بوق من ابواق العار ----------- انا صعيدى بلد المرجله هقرب لكم المسافة والمشوار ----------- لو زرتونا تلاقو الكرم عندنا بنكرم الضيف ونعظم الاحرار ----------- ونؤيد الرئيس الشريف مرسى ويسقط حكم العسكر الأشرار ---------- شاعر ثورة مصرية‎ * * * *

شاطر | 
 

 لماذا اختار الله للأنبياء مهنة رعي الأغنام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مديرعام
avatar

الدوله الدوله :
عدد المساهمات : 543
تاريخ التسجيل : 26/11/2013

مُساهمةموضوع: لماذا اختار الله للأنبياء مهنة رعي الأغنام   الأحد يناير 12, 2014 9:36 pm

لماذا اختار الله للأنبياء مهنة رعي الأغنام

رعي الغنم . مهنة الأنبياء
تذكر كتب السير أن أول مهنة امتهنها النبي محمد r كانت رعي الغنم ؛ حيث كان يرعى غنم أبي طالب وذلك من باب شعوره بالمسؤولية وحرصه على تخفيف العبء على عمه الذي كفله ، وورد عنه أنه كان يرعى الغنم أيضاً لمكة لقاء أجر ، ورعي الغنم مهنة اختارها الله لأنبيائه يقول الرسول الأكرم : « مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلَّا رَعَى الْغَنَمَ فَقَالَ أَصْحَابُهُ وَأَنْتَ فَقَالَ نَعَمْ كُنْتُ أَرْعَاهَا عَلَى قَرَارِيطَ لِأَهْلِ مَكَّةَ » ([1])
وفي اختيار هذه المهنة للحبيب محمد ولسلفه من الأنبياء دلالات هامة منها :
1- رعي الغنم فيه تربية على السكينة والوقار والصبر والتواضع : وهذا المعنى أشار إليه النبي r بقوله : } َالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ فِي أَصْحَابِ الْإِبِلِ وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ { ([2]) والغنم حيوانات أليفة ضعيفة وبطيئة في الأكل ، وهي قياساً لغيرها من النعم تعتبر أقلها اعتباراً وأهونها مالاً وأهدأها وأخفها تربية ، وكل هذه العوامل مدعاة لحصول السكينة التي تكفلها طبيعة الغنم ، أما الصبر فيتعاطاه الراعي من خلال طبيعة المهنة وبيئتها ؛ حيث يكون بعيداً عن أسباب الراحة ومظاهر الترف ، ولا يجد إلا حر الصحراء وخشونة الطعام وشظف العيش ، وهذه الظروف تتطلب من الراعي تحمل هذه الظروف القاسية ويألفها ويصبر نفسه عليها ، والتواضع خلق تقتضيه طبيعة تربية الغنم ؛ فالراعي يعود نفسه على خدمة الغنم ويشرف على ولادتها وينام بجوارها ، وقد يصيبه من روثها أو بولها شيء ومع هذا لا يتضجر من ذلك بحكم المداومة والاستمرار ، وهذه التصرفات خليقة بطرد الكبر من النفوس .
2- رعي الغنم على وجه الخصوص يعطي مجالاً للراعي للتأمل في ملكوت الكون ، لأنها إذا انشغلت بموطن الرعي لا تتحرك منه إلا بعد ساعات ، وهي بالنسبة للراعي ساعات يقتصر عمله فيها على المراقبة الصامتة من بعيد ، وهي فرصة واسعة لتقليب البصر والبصيرة من خلال التأمل في ملكوت السموات والأرض ، والتأمل مبدأ الفكر والمعرفة وعنوانهما ، بل هو من أعظم وسائل تحصيلهما ، كذلك ليل الراعي بجوار غنمه يتيح له مناجاة الوجود في هدأة الليل وظلال القمر ونسمات السحر .
3- طبيعة المهنة تقتضي من الراعي الاجتهاد والبحث عن مواطن الخصب ليسوق إليها غنمه ، إضافة للحرص على رد الشاردة منها إلى القطيع ، ومن تأمل هذه المهنة يجد أن الراعي يتحرك قلبه وبصره نحو الغنم الشاردة قبل أن تتحرك عصاه ، وتجده يراقب تخلفها عن القطيع ويتوجه بقلبه وبصره نحوها لعلها تعود له دون أن يستخدم عصاه ، ثم بعد ذلك يستخدم لسانه ليستحثها على العودة ، وينتهي به الأمر إلى استخدام عصاه إن تطلب الأمر ، وإن كان في الغالب لا يستخدم العصا إلا للهش على الغنم فقط ، لا الإيذاء ، وهذا درس هام في التربية ، ويبرز لنا سر اختيار هذه المهنة للأنبياء أو الحكمة منها ، وهو إعدادهم لسياسة البشر بالرفق والرحمة واللين ، إضافة إلى الحرص الشديد على إرشادهم إلى مواطن الخير وتجنيبهم مواطن الشر مع الهش عليهم لرد الشارد منهم ؛ فرعي الغنم مهيئة لصاحبها سياسة الأمم ؛ ولعل أدل آية على هذا الحرص المشوب بالرحمة والرفق على الرعية هي قوله تعالى : } َقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ { ([3]) ولئن كان الغنم أحوج الأنعام للرفق لضعفها فالبشر أضعف منها وأحوج.
4- بخصوص محمد r كان اختيار هذه المهنة له في مرحلة صباه أو في عنفوان شبابه جانباً من جوانب العصمة والعناية الإلهية لإخراجه من بيئة مكة التي كانت تنتشر فيها كثير من الموبقات والمنكرات خاصة بين شبابها ، وثقافة الإنسان هي وليدة لبيئته ؛ لذا أخرجه الله I من تلك البيئة كما أخرج موسى عليه السلام من بيئة فرعون لينال حظه من التربية والتهيئة في بيئة مدين الرعوية ؛ لذا تعتبر هذه المرحلة من أعظم مراحل التربية لنبي الرحمة ليكون طليقاً في الكون وعبر الطبيعة أغلب وقته في التأمل والمناجاة ، مما أكسبه صفاءً وسكينة ونجاه من لوثات الجاهلية وطيش الصبا إن وجدت مهيجاته ، يحكي الحبيب عن تلك المرحلة مبرزاً جانباً من جوانب العصمة الإلهية حيث يقول : « لما نشأت بغضت إلى الأوثان ، وبغض إلى الشعر ، ولم أهم بشيء مما كانت الجاهلية تفعله إلا مرتين ، كل ذلك يحول الله تعالى بيني وبين ما أريد من ذلك ثم ما هممت بسوء بعدهما حتى أكرمني الله برسالته ، قلت ليلة لغلام كان يرعى معي الغنم ، لو أبصرت لي غنمي حتى أدخل مكة فأسمر كما يسمر الشباب ، فخرجت حتى جئت أول دار من مكة أسمع عزفاً بالدفوف والمزامير لعرس كان لبعضهم ، فجلست لذلك ، فضرب الله على أذني فنمت فما أيقظني إلا حر الشمس ، ولم أقض شيئاً ، ثم عراني مثل ذلك مرة أخرى . » ([4])
وهكذا شب رسول الله r ، والله يحرسه ويرعاه ويحفظه من أدناس الجاهلية لما يريد من كرامته ورسالته ، فجعله أفضل قومه مروءة ، وأحسنهم خلقاً ، وأكرمهم حسباً ، وأرجحهم حلماً ، وأصدقهم قولاً ، وأعظمهم أمانة ، وأبعدهم عن الفحش ، لم يشاهدوا نشأة كعجيب نشأته فقد ملك عليهم مشاعره بصبره وحلمه ووفائه وجوده ونجدته وصدق لهجته ، وكريم عشرته ، وتواضعه وعلمه وحكمته ، ولم يكن له مؤدب على تلك الخصال إلا سلامة فطرته وسمو غريزته ، وطهارة عقيدته ، واعتصامه بالفضيلة و نفوره من الرذيلة ، ولم يكن جارياً في نشأته على المألوف عند أقرانه الصبيان من تأثر عقولهم ونفوسهم بما يسمعون أو يرون في بيئتهم ، بل كان له شأن آخر تكفلت السماء به من حسن تأديب و عصمة عما ألفه القوم من ضلالات الوثنية وأوهامها ، وسفاسف الأخلاق وذميمها .
ثانياً : التجارة .
التجارة هي شريان المعاملات المالية وروحها ؛ ورزقها من خير الأرزاق إن تجنب القائم بها مواطن الظلم ؛ لذا قدر الله للنبي r أن يباشر هذا العمل بنفسه ليكون على بينة وصاحب تجربة في هذا الجانب الحيوي من معاملات البشر ، وكان لصفاته الجليلة التي ذاع صيتها بالغ الأثر في امتهانه هذه المهنة ؛ حيث رغبت خديجة بنت خويلد -وكانت ذات مال - في أن يتجر لها بمالها بعدما سمعت عن أمانته وطيب أخلاقه ، وأرسلت معه غلامها ميسرة الذي رأى من الحبيب محمد r الفكر الراجح والشمائل الطيبة والنهج الأمين ، فسارع بإبلاغ خديجة بما رأى ، إضافة لما رأت خديجة نفسها من بركة وربح وفير ما لم تر من قبل ، فكانت هذه الصفات مما رغبها في الزواج منه بعد ذلك .
واختيار هذه المهنة لرسول الله r له دلالاته لعل أهمها : أن التجارة تعتبر روح المعاملات المالية ، والمال زينة الحياة الدنيا ، وحرص الإنسان على اقتنائه والاستزادة منه معلوم ؛ لذا يتخلل هذا الجانب الوظيفي المتعلق بمصلحة حفظ المال أنواع من الخلل منشؤها في الغالب حب المال ، وما يترتب على ذلك من نزاع له أثره على العلاقات الإنسانية ؛ لذا قدر الله سبحانه وتعالى لرسوله تلك التجربة العملية التي تبصره بطرق تداول المال من خلال التجارة ، وترشده إلى جوانب الخلل ومواطن النزاع فيها ، لكي يتعاطى معها عن تجربة حية في تشريعاته الخاصة في المعاملات المالية بما يدفع عن الناس الشقاء والنزاع فيه ، ويعزز الألفة والمودة والتماسك بين أفراد المجتمع ؛ ويحقق مبدأي العدل والإحسان من خلاله : العدل بإعطاء كل ذي حق حقه ، والإحسان من خلال التأكيد على ضرورة مراعاة جانب التسامح في المعاملات الشرعية والتي يجملها قوله r : « رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ وَإِذَا اشْتَرَى وَإِذَا اقْتَضَى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://th77th.forumegypt.net
 
لماذا اختار الله للأنبياء مهنة رعي الأغنام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى صرخات شعرية :: المنتديات العامه :: المنتديات الاسلامية :: منتدى انصرنبيك محمد صلى الله عليه وآله وسلم-
انتقل الى: